وأخيرا ظهر حق المغرب وزهق باطل السينغال وحليفاتها الجزائر ومصر بخصوص نهائي كأس إفريقيا للأمم التي جرت اطوارها بالمملكة المغربية الشريفة والتي شهدت نهايتها أحداثا بلطجية وهمجية وتصرفات غير مشروعة ولا تمت للروح الرياضية بأي صلة من طرف الفريق الوطني السينغالي وجمهوره الارعن ، هذا الأخير الذي اقتيد عدد منهم إلى ردهات المحاكم المغربية لتنظر في ما أقدموا عليه من فوضى بالمدرجات وهجوم على رجال الامن وتكسير محتويات المدرجات التي وضعت خصيصا لراحةتهم وراحة الجماهير التي حضرت لمتابعة المقابلة من كل حدب وصوب ، إلا أن نية اللاعبين السينغاليين ومسؤوليهم المبيتة والخسيسة التي هدفت إفساد العرس الكروي الرائع الذي لم يذخر المغرب ملكا ومسؤولين وشعبا أي جهد في الرفع من مستوى اللقاءات الإفريقية بشكل يضاهي التظاهرات الدولية باعتراف متخصصين عالميين في المجال ، الذين انبهروا من حسن التنظيم والاستقبال الذي حظيت به الوفود الرياضية المشاركة في هذا العرس الرياضي الإفريقي ذي الصبغة الدولية ، والذي حاول السينغاليون إفشاله بتصرفاتهم الهمجية التي كانوا يظنون أنها ستمر بسلام إلا أن لقجع وفريقه المسير فطنوا لخبث اللعبة والمكيدة التي نصبها هؤلاء المخادعين ومن معهم من الحاسدين وعلى رأسهم الجزائر ومصر الذين ناوروا بشتى الطرق اللامشروعة لإفشال التظاهرة بأي وجه كان لتبوء كل محاولاتهم اليائسة بالفشل التام .
ولهذا قرّر مجلس الاستئناف التابع للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، تطبيقًا للمادة 84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، اعتبار منتخب السنغال خاسرًا لمباراة نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، مع اعتماد نتيجة المباراة (3-0) لصالح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
كما أعلن مجلس الاستئناف، اليوم، أنه وبناءً على المادة 84 من لوائح “الكان”، يُعتبر منتخب السنغال منهزمًا في المباراة النهائية، مع تثبيت النتيجة (3-0) لصالح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وعلى إثر الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تطبيق المادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، أصدر مجلس الاستئناف القرارات التالية:
• تم قبول الاستئناف المقدم من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من حيث الشكل، والاستجابة له.
• تم إلغاء قرار لجنة الانضباط التابعة للكاف.
• اعتبر مجلس الاستئناف أن سلوك منتخب السنغال يندرج ضمن مقتضيات المادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا.
• تم قبول الاحتجاج الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
• تقرر أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، من خلال سلوك منتخبه، قد خرق المادة 82 من لوائح كأس أمم إفريقيا.
• وبناءً على المادة 84، تم اعتبار منتخب السنغال خاسرًا للمباراة، مع اعتماد النتيجة (3-0) لصالح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
• تم رفض باقي الطلبات.
كما أصدر مجلس الاستئناف قرارات إضافية:
• تم قبول الاستئناف المتعلق باللاعب إسماعيل الصيباري جزئيًا.
• تأكيد ارتكاب إسماعيل الصيباري مخالفة تنتهك المادتين 82 و83 (الفقرة 1) من قانون الانضباط.
• تعديل العقوبة إلى الإيقاف لمباراتين رسميتين من مسابقات الكاف، مع إيقاف تنفيذ مباراة واحدة.
• إلغاء الغرامة المالية التي كانت محددة في 100 ألف دولار.
• تم قبول الاستئناف المتعلق بحادثة جامعي الكرات جزئيًا.
• تأكيد مسؤولية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن سلوك جامعي الكرات خلال المباراة.
• تخفيض الغرامة إلى 50 ألف دولار.
• تم رفض الاستئناف المتعلق بالتدخل في محيط تقنية الفيديو (VAR)، مع الإبقاء على الغرامة المقدرة بـ100 ألف دولار.
• تم قبول الاستئناف المتعلق بحادثة الليزر جزئيًا.
• تخفيض الغرامة إلى 10 آلاف دولار.
• تم رفض باقي الطلبات .
وبهذا يمكن أن نقول بأن المغرب قد تم إنصافه مبدئيا وتم رد الاعتبار له بصفته بلدا لظلوما حيكت له عدة مؤامرات وحيل للحيلولة دون ان ينال حقه المستحق بطرق راقية وروح رياضية ، مما جعل حقه يظهر وباطل أعدائه يزهق بقوة القانون وبعزم المسؤولين المغاربة وعلى رأسهم صاحب الجلالة شفاه الله وأدام له العز والتمكين ، ولا عزاء للحاسدين ، وعاش المغرب ولا عاش من خانه … وللحديث بقية …
